سلسلة كيف تبني ظهور رقمي موثوق ثم هم (المحرك و ابطال رحلتك )

في النشرة السابقة بدأنا أنا وأنت بالمنطقي والواضح، وهو القائد الموجه (أنت).
وهنا اسمح لي أن أتكلم باللهجة الأقل رسمية والقريبة أكثر إلى القلب.
لأنني حابب أتكلم عن الجمهور الذي يجعل لخبرتك فائدة وتحولاً فعالاً، إذ بدون هذه الفعالية أنت فقط تكرر الوصفات الجاهزة للمسوقين والمنافسين، وتهمل أهم جزئية في الاستحواذ على جمهور مؤمن بأثر خبرتك ويثق بك.
دراسات مؤسسة "ماكينزي" العريقة في المشاريع الاستشارية تؤكد هذا المعنى.
حيث تشير إلى أن 71% من العملاء يتوقعون تفاعلاً مخصصاً لمشاكلهم، ويرفضون تماماً الرسائل العامة التي لا تخاطبهم بشكل شخصي، وهذا يعني أن التعميم هو أكبر عدو لرسالتك التسويقية.
لذا، الخبير الذي يحاول التحدث إلى الجميع، ينتهي به الأمر وحيداً لا يسمعه أحد.
وأنت أكيد لا تريد هذا، لذا يجب أن تستثمر في إيمان ووعي جمهورك، ليثقوا بأنك أهل للثقة وتملك الحل الحقيقي لمعاناتهم، لأنك لا تبيع خدمة فقط، بل جسراً للتحول من الوضع الحالي إلى وضع الحلم.
عندما تكتب محتوى أو تصمم واجهات برسائل عامة، أنت لا تبني ثقة بل تحاول الانتشار فقط.
لأن الشخص الذي تستهدفه لا يشعر أبداً بأنك تفهمه أو تقدره، رغم أنه يعاني ويبحث بشدة عن حل جذري، لكنه قبل أن يبحث عن الحل، يبحث عن فهم صادق لمشكلته.
في رسالتنا القادمة سنغوص معاً في كيفية رسم وتحديد هذا العميل.
لكن قبل ذلك، دعنا نختبر وضوحك الحالي في الردود: كيف تصف عميلك المثالي الذي تطمح للعمل معه في جملة واحدة فقط؟ أنا أنتظر ردك لأقرأه بعناية..
ولنبني على أساسه خطوتنا القادمة!
